أبو عمرو الداني
140
التحديد في الإتقان و التجويد
و لا تَطْرُدِ [ 6 / 52 ] ، و تَطْمَئِنُّ [ 13 / 28 ] ، / 32 ظ / و تَطْهِيراً [ 33 / 33 ] ، و تَطَّلِعُ « 5 » ، و اسْتَطْعَما [ 18 / 77 ] ، و يَتَطَهَّرُونَ [ 7 / 82 ] ، و الْمُتَطَهِّرِينَ [ 2 / 222 ] ، و مُسْتَطِيراً [ 76 / 7 ] ، وما أشبهه . وإن « 6 » سبقت الطاء التاء لخّص صوت الطاء ، وإلّا صار « 7 » تاء ، نحو فَرَّطْتُ [ 39 / 56 ] ، و أَحَطْتُ [ 27 / 22 ] ، و أَحاطَتْ [ 2 / 81 ] ، و كُشِطَتْ [ 81 / 11 ] ، و حَبِطَتْ [ 2 / 217 ] ، وشبهه . فإن التقى بالقاف تعمّل تلخيصهما « 8 » معا ، وإلا زال كل واحد منهما عن صورته ، وانقلب إلى غير لفظه ، وذلك نحو قوله تعالى : فَلِمَ تَقْتُلُونَ [ 2 / 91 ] و فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ [ 8 / 17 ] ، و لا تَقْرَبُوا [ 4 / 43 ] ، و لِتَقْرَأَهُ [ 17 / 106 ] ، وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ [ 7 / 171 ] ، و تَقْدِيراً [ 25 / 2 ] ، وشبهه . وكذلك إن جاء ساكنا قبل القاف تعمّل بيانه وتلخيصه ، وإلّا انقلب طاء ، لما بين القاف والطاء من الاشتراك في الجهر والاستعلاء ، وذلك نحو قوله : كانَتا رَتْقاً [ 21 / 30 ] ، و أَتْقاكُمْ [ 49 / 13 ] ، و الْأَتْقَى [ 92 / 17 ] ، و الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ [ 27 / 88 ] وشبهه . وكذا إن وقع قبله سين وبعده حرف مجهور فينبغي أن يلخّص ويبيّن ويمنع من الاطباق ، لئلا يصير طاء ، كقوله تعالى : نَسْتَعِينُ [ 1 / 5 ] ، و الْمُسْتَقِيمَ [ 1 / 6 ] ، و فَإِنِ « 9 » اسْتَطَعْتَ ، وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا [ 72 / 16 ] ، وما أشبهه .
--> ( 5 ) المثال في ج فقط ، وهو في سورة المائدة آية 13 . ( 6 ) ج ( فان ) . ( 7 ) ج ( صارت ) . ( 8 ) ج ( تلخيصهما ) ص ( تخليصهما ) . ( 9 ) ج ( فان ) ص ( وان ) والآية ( فان ) في سورة الأنعام 35 .